الحوار العام - نقاشات وحوارات تهم المرأة و المجتمع

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 07-05-2012, 03:29 PM   #1
زهرة الياسمين
●• فاطمية متميزة •●
 
الصورة الرمزية زهرة الياسمين
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 0
معدل تقييم المستوى: 0
زهرة الياسمين has a reputation beyond reputeزهرة الياسمين has a reputation beyond reputeزهرة الياسمين has a reputation beyond reputeزهرة الياسمين has a reputation beyond reputeزهرة الياسمين has a reputation beyond reputeزهرة الياسمين has a reputation beyond reputeزهرة الياسمين has a reputation beyond reputeزهرة الياسمين has a reputation beyond reputeزهرة الياسمين has a reputation beyond reputeزهرة الياسمين has a reputation beyond reputeزهرة الياسمين has a reputation beyond repute
افتراضي الغيبة والبهتان

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
لن أُعلق كثيراً ولن أطيل الحديث في من يتجرأ على أكل لحم أخيه ميتاً ، بقول يسوءه في غيابة ، فيه ذكر صفة تشينه ويكره أن يعرف بها أحد ، أو فعل قبيح عمله في خلوة لم يتجاهر به ، ويتألم حينما يرى ذلك الفعل قد نشره ذلك المتجرء عليه بغير وجه حق على الملأ ليفضحه ويحط من قدره
نعم وكما أسلفت لن أطيل في البحث والتحليل وأكتفي بذكر هذه القصة لنأخذ منها ، علنا نرتدع عن الولوج في إغتياب أخوة لنا في الإيمان غايتنا في ذلك اللغو ليس إلا
القصة
بينما كان أحد المؤمنين في الجبانة وإذا به يرى قبراً قد انشق وسمع هاتفاً يقول له تفضل أنزل في هذا القبر لترى حال أحد المؤمنين وهو يحيا حياة البرزخ .. دخل الرجل فيه زائراً وإذا به يرى إنسانا مُنعماً في روضة من رياض الجنان ، بين بساتين وأنهار ، سأله الزائر ما شاء الله أراك في نعيم هنا ، لا تشكوا ألم العذاب ، قال له لا تغبطني على ما ترى ، إبقى قليلاً وستراني في حالٍ غير هذا الحال ، وما هي إلا لحظات وإذا بدبابير قد غطت ذلك المكان ، وحولت نوره إلى ظلام ، ابتعد الزائر للقبر وبقي صاحبه مستسلماً للعقاب ، قد أخرج لسانه ، والرجل الزائر ينظر عن بعد ما الذي تفعله هذه الدبابير بصاحب القبر، فإذا به يرى ذلك السرب الكبير من الدبابير قد انقض بلسعاته المؤلمة على لسان صاحب القبر ولم تبتعد عنه إلا بعد أن سقط مُغشاً عليه ، بعدها اقترب منه الزائر ورش على وجهه قطرات من مياه القبر الجارية فأفاق ، قال له أخبرني ما سبب هذا العذاب ، قال له: لقد أحببت فتاة من بنات الجيران كانت غاية في الجمال جئت أباها خاطباً أمهلني لأيام كنت متأملاً بأن يجمعني الله بها تحت سقف واحد كنت أترقب أيام المهلة مما جعلها طويلة نظراً لترقبي الشديد للحظة إصدار القرار وفي اليوم الموعود اتصل بي والدها مخبراً لي بأنها غير راغبة في الزواج .. حقدتُ عليها ، وآليت على نفسي أن لا أدعها تتزوج بعد رفضها لي ، لأكون لها بالمرصاد في منع كل من جاءها خطيباً توفق لتكون زوجة له وذلك بتشويه صورتها الخَلقية لا الخُلقية له ليبتعد ويعف عن خطبتها فكان لي ما أردت لمجاورتها إياي .. كنتُ اترقب الزائرين لبيتها وأسألهم عن سبب زيارتهم فإذا ما أبدوا لي أنهم قاصدين خطبتها أخبرتهم بأنها لا تصلح لابنكم وذلك لوجود علامة في وجهها جعلته مشوهاً وقبيحاً وبما أني من الصلحاء والأتقياء ومعروف لدى القريب والبعيد بذلك لم يشك أحد بحقيقة ما أقول وبذلك تمكنت من إبعاد الشباب عنها وبقيت مترصداً لها إلى أن حل القضاء بي لأجد نفسي هنا في نعيمٍ وصلتُ إليه بزهدي وتقواي يشوبه العذاب في كل يوم بسبب هذا الفعل الوحيد الذي اتبعت فيه هواي وعصيتُ فيه أمر مولاي ، لأجازى به بهذه الدبابير التي تُمزق لساني وتقطعه تقطيعاً في كل يوم ، وحينما طلبتُ الصفح متوسلاً في ذلك بإمام المتقين علي عليه السلام جاءني النداء لن يشفع لك علي إلا إذا تَزَوَجَت هذه الفتاة
بما أنك قد علمت بحالي أتمنى عليك أن تعينيني على الخلاص من هذا البلاء وذلك بالسعي في تزويج الفتاة ، فوالله الذي لا إله إلا هو ليس بها عيب لا خَلقي ولا خُلقي بل على العكس من ذلك فهي جميلة في خلقتها وأخلاقها وكما تمنيتها أن تكون زوجة لي فأعتقد بأن غيري من الشاب يتمناها لأنها تلملك جمالاً شكلياً ومعنوياً
قال له الرجل سأسعى في ذلك لكن دلني على بيتها فوصف له المنزل .. خرج من القبر وسعى في تزويجها ولما أن يسر الله أمرها وتمت بذلك سعادتها بالتزويج من أحد المؤمنين بمسعى من زائر البرزخ .. بعدها جاء الرجل للجبانة ووقف على القبر فإذا به قد انشق .. نزل فيه فلما رآه صاحب القبر قال له لقد أحسنتَ إلي أرجو الله أن يحسن إليك ، قال له وكيف علمتَ بذلك قال لي مدة لم أرَ لتلك الدبابير ظلاً ولم أسمع لطنينيها صوتاً ولا للسعاتها ألماً ولا لتنعمي هذا منغصاً .. سألت الله عن سبب رفع العذاب عني فقال لي لقد نلت شفاعة أمير المؤمنين علي عليه السلام بعد أن من الله على من بسببها أنت مُعذباً بزوج صالح أسعدها .. سجدتُ لله شكراً وأيقنت بأنك أنت من سعيت في تزويجها ، وها أنا ذا في نعيم البرزخ آكل مما أشتهي وأتلذذ بما ترى لا أرى فيه لغواً ولا تأثيماً ، قال له الرجل الحمد لله الذي جعلني وسيطاً لك لنيل شفاعة أمير المؤمنين عليه السلام ثم ودع صاحب القبر وخرج فعاد القبر إلى حاله
قد يُشكل البعض منكم على هذه القصة بأنها خيالية نعم قد تكون خيالية إلا أنها تحوي التحذير من اللغو بالباطل واغتياب المؤمنين بغير وجه حق يوجب التكلم كأن يكون فاسقاً أو مبتدعاً في الدين أو ظالماً لعباد الله يوجب غيبته لتحذير المؤمنين من شره وفيها العبرة النافعة لاجتناب الغيبة التي حذر الله منها في قوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ 12 سورة الحجرات







منقول
زهرة الياسمين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الفاطميات الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 (0 فاطمية و 1 زائرة )
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكمة الغيبة سكون الثلج نور الإمام المهدي (عج) , بقية الله , صاحب العصر و الزمان ... 4 15-08-2011 05:11 AM
سبب الغيبة سكون الثلج نور الإمام المهدي (عج) , بقية الله , صاحب العصر و الزمان ... 9 04-06-2011 03:15 PM
ما هي الغيبة؟ النور الفاطمي الفقه - مسائل دينية - احكام شرعية - فتاوي عامة .. 4 22-12-2010 11:23 PM
الغيبة النور الفاطمي اسلاميات - برامج اسلامية, منوعات, دروس ,محاضرات أخلاق آداب إسلامية, مسابقات اسلامية 15 02-05-2010 11:22 PM
الغيبة أشد من الزنا .. عاشقة أبى تراب اسلاميات - برامج اسلامية, منوعات, دروس ,محاضرات أخلاق آداب إسلامية, مسابقات اسلامية 8 20-08-2009 11:35 AM


الساعة الآن 02:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir