مختصرة عن الامام الحسن المجتبي علية السلام
مختصرة عن ولادة الإمام الحسن ابن علي {عليه السلام{،أصح ما قيل في ولادته {عليه السلام{، أنه ولد بالمدينة في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة وكان والده علي بن أبى طالب {عليه السلام{، قد بني بفاطمة {عليها السلام{، في ذي الحجة من السنة الثانية من الهجرة وكان الحسن {عليه السلام{، فولادته لأربع سنين وستة أشهر ونصف من التاريخ وبين أحد وبدر سنة ونصف، فجئ به إلى رسول الله {صلى الله عليه وآله{، فقال: اللّهم إني أعيذه بك وولده من الشيطان الرجيم، وأذن في أذنه اليم نى، وأقام في اليسرى، وسماه حسنا، وعق عنه كبشاً.السلام أول أولادهما وروى الدولابي في كتابه المسمى كتاب الذرية الطاهرة قال: تزوج علي فاطمة {عليهما السلام{، فولدت له حسنا بعد أحد بسنتين وكان بين وقعة أحد وبين مقدم النبي (ص) المدينة سنتان وستة أشهر ونص
3}-أَيُّهَا النّاسُ إِنَّهُ مَنْ نَصَحَ لِلّهِ وَ أَخَذَ قَوْلَهُ دَليلاً هُدِىَ للتي هي أَقْوَمُ وَ وَفَقَّهُ اللّهُ لِلرَّشادِ وَ سَددََّهُ لِلْحُسْنى فَإِنَّ جار الله آمِنٌ مَحْفُوظٌ وَ عَدُوَّهُ خائِفٌ مَخْذُولٌ، فَاحْتَرِسُوا مِنَ اللّهِ بِكَثْرَةِ الذِّكْرِ.» أيها الناس إنه من نصح لله وأخذ قوله دليلا هدي للتي هي أقوم ووفقه الله للرشاد وسدده للحسنى فإن جار الله آمن محفوظ وعدوه خائف مخذول فاحترسوا من الله بكثرة الذكر. واخشوا الله بالتقوى وتقربوا إلى الله بالطاعة فإنه قريب مجيب، قال الله تبارك وتعالى: " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة ألداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون {2} " فاستجيبوا لله وآمنوا به فإنه لا ينبغي لمن عرف عظمة الله أن يتعاظم، فإن رفعة الذين يعلمون عظمة الله أن يتواضعوا و [ عز ] الذين يعرفون ما جلال الله أن يتذللوا [ له ] وسلامة الذين يعلمون ما قدرة الله أن يستسلموا له ولا ينكروا أنفسهم بعد المعرفة ولا يضلوا بعد الهدى {3} واعلموا علما يقينا أنكم لن تعرفوا التقى حتى تعرفوا صفة الهدى{4} ولن تمسكوا بميثاق الكتاب حتى تعرفوا الذي نبذه ولن تتلوا الكتاب حق تلاوته حتى تعرفوا الذي حرفه. فإذا عرفتم ذلك عرفتم البدع والتكلف ورأيتم الفرية على الله والتحريف ورأيتم كيف يهوي من يهوي. ولا يجهلنكم الذين لا يعلمون. والتمسوا ذلك عند أهله، فإنهم خاصة نور يستضاء بهم وأئمة يقتدي بهم، بهم عيش العلم وموت الجهل وهم الذين أخبركم حلمهم عن جهلهم {5} وحكم منطقهم عن صمتهم وظاهرهم عن باطنهم لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه وقد خلت لهم من الله سنة ومضى فيهم من الله حكم إن في ذلك لذكرى للذاكرين واعقلوه إذا سمعتموه عقل رعاية ولا تعقلوه عقل رواية فإن رواة الكتاب كثير ورعاته قليل والله المستعان . {3} .
4} - علائم مكارم ألأخلاق:
« مَكارِمُ الاَْخْلاقِ عَشَرَةٌ: صِدْقُ اللِّسانِ وَ صِدْقُ الْبَأْسِ وَ إِعْطاءُ السّائِلِ وَ حُسْنُ الخُلْقِ وَ الْمُكافاتُ بِالصَّنائِعِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ وَ التَّذَمُّمُ عَلَى الْجارِ، وَ مَعْرِفَةُ الْحَقِّ لِلصّاحِبِ وَ قِرْىُ الضَّيْفِ وَ رَأْسُهُنَّ الْحَياءُ.»
5} - الدعاء المستجاب:
« أَنـَا الضّامِنُ لِمَنْ لَمْ يَهْجِسْ فى قَلْبِهِ إِلاَّ الرِّضا أَنْ يَدْعُوَ اللّهَ فَيُسْتَجابُ لَهُ.»
6} - الخليفة ولأمام الحقّ:
« إِنَّمَا الْخَليفَةُ مَنْ سارَ بِسيرَةِ رَسُولِ اللّهِ{صلى الله عليه وآله وسلم}. وَ عَمِلَ بِطاعَةِ اللّهِ وَ لَعَمْرى إِنّا لاََعْلامُ الْهُدى وَ مَنارُ التُّقى.»< /SPAN>
7} - معرفة الهدى:
« وَاعْلَمُوا عِلْمًا يَقينًا أَنـَّكُمْ لَنْ تَعْرِفُوا التُّقى حَتّى تَعْرِفُوا صِفَةَ الْهُدى، وَ لَنْ تُمَسِّكُوا بِميثاقِ الْكِتابِ حَتّى تَعْرِفُوا الَّذى نَبَذَهُ وَ لَنْ تَتْلُوَا الْكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ حَتّى تَعْرِفُوا الَّذى حَرَّفَهُ، فَإِذا عَرَفْتُمْ ذلِكَ عَرَفْتُمُ الْبِدَعَ وَ التَّكَلُّفَ وَ رَأَيْتُمْ الْفِرْيَةَ عَلَى اللّهِ وَ التَّحْريفَ وَ رَأَيْتُمْ كَيْفَ يَهْوى مَنْ يَهْوى.»
8} - ألفاصله بين الحقّ و الباطل:
« بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْباطِلِ أَرْبَعُ أَصابِعَ، ما رَأَيْتَ بِعَيْنَيْكَ فَهُوَ الْحَقُّ وَ قَدْ تَسْمَعُ بِأُذُنَيْكَ باطِلاً كَثيرًا.»
9} - التقوا:
« أَلتَّقْوى بابُ كُلِّ تَوْبَة وَ رَأْسُ كُلِّ حِكْمَة وَ شَرَفُ كُلِّ عَمَل
بِالتَّقْوى فازَ مَنْ فازَ مِنَ الْمُتَّقينَ.»
10} - حقّ أهل بيت{عليهم السلام}:
« وَ الَّذى بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ لا يَنْتَقِصُ أَحَدٌ مِنْ حَقِّنا إِلاّ نَقَصَهُ اللّهُ مِنْ عَمَلِهِ.»
11} - معرفة الرفيق.آي.الصديق. قرين, خليل, حميم:
« قالَ الإمام الْحَسَن{عليه السلام} لِب َعْضِ وُلْدِهِ: يا بُنَىَّ لا تُواخِ أَحَدًا حَتّى تَعْرِفَ مَوارِدَهُ وَمَصادِرَهُ فَإِذَا اسْتَنْبطْتَ الْخُبْرَةَ وَ رَضيتَ الْعِشْرَةَ فَآخِهِ عَلى إِقالَةِ الْعَثْرَةِ وَ الْمُواساةِ فِى الْعُسْرَةِ.»
12} - التعلم والمعرفة من أسس الحياة:
« تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطيعُوا حِفْظَهُ فَاكْتُبُوهُ وَ ضَعُوهُ فى بُيُوتِكُمْ.»
13} - الأمل والمثابرة والطموح:
« وَاعْمَلْ لِدُنْياكَ كَأَنـَّكَ تَعيشُ أَبَدًا، وَ اعْمَلْ لاِخِرَتِكَ كَأَنـَّكَ تَمُوتُ غَدًا، وَ إِذا أَرَدْتَ عِزًّا بِلا عَشيرَة، وَ هَيْبَةً بِلا سُلْطان فَاخْرُجْ مِنْ ذُلِّ مَعْصِيَةِ اللّهِ إِلى عِزِّ طاعَةِ اللّهِ عَزَّوَجَلَّ.»
14} - منهج الإسلام في العبادة والتزكية:
« إِنَّ مَنْ طَلَبَ الْعِبادَةَ تَزَكىّ لَها، إِذا أَضَرَّتِ النَّوافِلُ بِالْفَريضَةِ فَارْفَضُوها.»
15} - العبادة:
« مَنْ عَبَدَ اللّهَ عَبَّدَ اللّهُ لَهُ كُلَّ شَىْء.»
16} - وسبب الخلاف التباين في فهم}&nbs p;قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا{عيون وآذان وقلوب :
« إِنَّ أَبْصَرَ الأَبـْصارِ ما نَفَذَ في الخَيْرِ مَذْهَبُهُ، وَ أَسْمَعُ الاَْسـْماعِ ما وَعَى التَّذْكيرَ وَ انْتَفَعَ بِهِ، أَسْلَمُ الْقُلُوبِ ما طَهُرَ مِنَ الشُّبُهاتِ.»
17} - حرية الإنسان في الاختيار:
« مَنْ أَحالَ المعاصي عَلَى اللّهِ فَقَدْ فَجَرَ، إِنَّ اللّهَ لَمْ يُطَعْ مَكْرُوهًا وَ لَمْ يُعْصَ مَغْلُوبًا وَ لَمْ يُهْمِلِ الْعِبادَ سُدًى مِنَ الْمَمْلَكَةِ، بَلْ هُوَ الْمالِكُ لِما مَلَّكَهُمْ وَ القادِرُ عَلى ما عَلَيْهِ أَقْدَرَهُمْ، بَلْ أَمَرَهُمْ تَخْييرًا وَ نَهاهُمْ تَحْذيرًا .»
18} - تجنب الإطراء المقيت . والاعتداء:
« قالَ{عليه السلام}. لِرّجُل : إِيّاكَ أَنْ تَمْدَحَنِى فَأَنـَا أَعْلَمُ بِنَفْسِى مِنْكَ أَوْتُكَذِّبَنِى فَإِنَّهُ لا رَأْىَ لِمَكْذُوب أَوْتَغْتابَ عِنْدِى أَحَدًا.»
19} - الزهد و الحلم فقط:
« قيلَ لَهُ{عليه السلام}. مَا الزُّهْدُ؟قالَ: أَلرَّغْبَةُ في التَّقْوى وَ الزَّهادَةُ فِى الدُّنْيا. قيل: فَمَا الْحِلْمُ؟ قالَ كَظْمُ الْغَيْظِ وَ مَلْكُ النَّفْسِ. قيلَ مَا السَّدادُ؟ قالَ: دَفْعُ الْمُنْكَرِ بِالْمَعْرُوفِ.»
20} - من آثار الذهاب إلى مسجد بستمرار:
« مَنْ أَدامَ الاِْخْتِلافَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصابَ إِحْدى ثَمان:آيَةً مُحْكَمَةً وَ أَخًا مُسْتَفادًا وَ عِلْمًا مُسْتَطْرَفًا وَ رَحْمَةً مُنْتَظِرَةً وَ كَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلَى الهُدى أَوْ تَرُدُّهُ عَنْ رَدًى وَ تَرْ كَ الذُّنُوبِ حَياءً أَوْ خَشْيَةً.»
21} -معنا القرابة الحقيقية هي المودة:
« أَلْقَريبُ مَنْ قَرَّبَتْهُ الْمَوَدَّةُ وَ إِنْ بَعُدَ نَسَبُهُ، وَ الْبَعيدُ مَنْ باعَدَتْهُ المَوَدَّةُ وَ إِنْ قَرُبَ نَسَبُهُ.»
قد عرفت في المقام الأول أنّ المفهوم من المودة في القربى هو موالاة أقربائك ...
22} - يجب أن تعلم لمن تتجه:؟
« لا تَأْتِ رَجُلاً إِلاّ أَنْ تَرْجُوَ نَوالَهُ أَوْ تَخافَ بَأْسَهُ أَوْ تَسْتَفيدَ مِنْ عِلْمِهِ أَوْ تَرْجُوَ بَرَكَتَهُ وَ دُعائَهُ أَوْ تَصِلَ رَحِمًا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ.»
23} - معنى{{الكرم }} الحقيقي.:
« قيلَ لَهُ{عليه السلام}: مَا الْكَرَمُ؟قالَ: أَلاِْبْتِداءُ بِالْعَطِيَّةِ قَبْلَ الْمَسْأَلَةِ وَ إِطْعامُ الطَّعامِ فِى الَْمحَلِّ. قيلَ فَمَا الدَّنيئَةُ؟ قالَ: أَلنَّظَرُ فِى الْيَسيرِ وَ مَنْعُ الْحَقيرِ.»
24} - الكرم ولإحسان:
« أَلشُّرُوعُ بِالْمَعْرُوفِ وَ الاِْعْطاءُ قَبْلَ السُّؤالِ مِنْ أَكْبَرِ السُّؤْدَدِ.»
25} - أسوأ من العار والدنيئة:
« أَلْعارُ أَهْوَنُ مِنَ النّارِ.»
26} - وصايا خذها من حكيم خير من الدنيا ومافيها:
« لا يَغُشُّ الْعاقِلُ مَنِ اسْتَنْصَحَهُ.»
27} - العقل و الجهل:
« لا غِنى أَكْبَرُ مِنَ الْعَقْلِ وَ لا فَقْرَ مِثْلُ الْجَهْلِ وَ لا وَحْشَةَ أَشَدُّ مِنَ الْعُجْبِ، وَ لا عَيْشَ أَلَذُّ مِنْ حُسْنِ الْخُلْقِ.»
28} - الاعتماد على المقدَّرات اللاهية:
« مَنِ اتَّكَلَ عَلى حُسْنِ الاِْخْتِيارِ مِنَ اللّهِ لَهُ لَمْ يَتَمَنَّ أَنـَّهُ فى غَيْرِ الْحالِ التي إِخْتارَهَا اللّهُ لَهُ.»
29} - على{عليه السلام}، باب الإيمان:
« إِنَّ عَلِيًّا بابٌ مَنْ دَخَلَهُ كانَ مُؤْمِنًا وَ مَنْ خَرَجَ مِنْهُ كانَ كافِرًا.»
30} - دور الطموح ، والعقل والدين:
« لا أَدَبَ لِمَنْ لا عَقْلَ لَهُ، وَ لا مُرُوَّةَ لِمَنْ لاهِمَّةَ لَهُ، وَ لا حَياءَ لِمَنْ لا دينَ لَهُ.»
31} - المشورة طريق الرشاد و الهداية:
« ما تَشاوَرَ قَوْمٌ إِلاّ هُدُوا إِلى رُشْدِهِمْ.»
32}- عقاب و ثواب مضاعف:
« وَ اللّهِ إني لأخاف أَنْ يُضاعَفَ للعاصي مِنَّا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَ أَرْجُوا أَنْ يُؤْتِىَ الُْمحْسِنَ مِنّا أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ.»
33} - عوامل هلاك الناس:
هَلاكُ النّاسِ فى ثَلاث: أَلْكِبْرُ، أَلْحِرْصُ، أَلْحَسَدُ.
أَلْكِبْرُ بِهِ هَلاك ُالدّينِ وَ بِهِ لُعِنَ إِبْليسُ.< BR>أَلْحِرْصُ عَدُوُّ النَّفْسِ وَ بِهِ أُخْرِجَ آدَمُ مِنَ الْجَنَّةِ.
أَلْحَسَدُ رائِدُ السُّوءِ وَ بِهِ قَتَلَ قابيلُ هابيلَ.
34} - الدنيا دار امتحان:
« أَلنّاسُ في دارِ سَهْو وَغَفْلَة يَعْمَلُونَ وَ لا يَعْلَمُون فَإِذا صارُوا إِلى دارِ الاْخِرَةِ صارُوا إِلى دارِ يَقين يَعْلَمُونَ وَ لا يَعْمَلُونَ.»
35} - كن مع الناس:
« صاحِبِ النّاسَ بِمِثْلِ ما تُحِبُّ أَنْ يُصاحِبُوكَ.»
36} - }} إذا أكرمت الكريم ملكته .. وإذا أكرمت اللئيم تمرد{{
« أَللُّؤْمُ أَنْ لا تَشْكُرَ النِّعْمَةَ.»
37} - آثار العبادة الحقيقية. يُعطى العبد السلطنة الإلهية لأجل تركه إرادة نفسه وتركه سلطنة الهوى النفسانية وتركه إطاعة إبليس وجنو ده:
« إِذا لَقِىَ أَحَدُكُمْ أَخاهُ فَلْيُقَبِّلْ مَوْضِعَ النُّورِ مِنْ جَبْهَتِهِ.»
38} -أبدء بالسلام، ثمة الكلام:
« مَنْ بَدَأَ بِالْكَلامِ قَبْلَ السَّلامِ فَلا تُجيبُوهُ.»
39} - تعليم و تعلّم:
« عَلِّمِ النّاسَ عِلْمَكَ وَ تَعَلَّمْ عِلْمَ غَيْرِكَ.»
40} - إعمل وتوكل:
« لا تُجاهِدِ الطَّلَبَ جِهادَ الْغالِبِ وَ لا تَتَّكِلْ عَلَى الْقَدَرِ إِتَّكالَ المُسْتَسْلَمِ.»
41} - يستحب غسل اليدين قبل الطعام وبعده :
« غَسْلُ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الطَّعامِ يُنْفِى الْفَقْرَ وَ بَعْدَهُ يُنْفِى الْهَمَّ.»
42} - تقوا و تفكّر:
« أُوصيكُمْ بِتَقْوَى اللّهِ وَ إِدامَةُ التَّفَكُّرِ فَإِنَّ التَّفَكُّرَ أَبُو كُلِّ خَيْر وَ أُمُّهُ.»[/COLOR][/SIZE]
[/COLOR]
__________________

|