السعادة والشقاء في أحاديث أهل البيت (ع)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام على الزهراء البتول الطاهره وعلى أبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
السعادة والشقاء في أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)
عن أبي عبدالله (السعادة والشقاء أحاديث البيت) قال:
إن الله خلق السعادة والشقاء قبل أن يخلق خلقه فمن خلقه الله سعيدا لم يبغضه أبدا،
وإن عمل شرا أبغض عمله ولم يبغضه، وإن كان شقيا لم يحبه أبدا وإن عمل صالحا أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه، فإذا أحب الله شيئا لم يبغضه أبدا وإذا أبغض شيئا لم يحبه أبدا.
عن أبي بصير قال: كنت بين يدي أبي عبدالله (ع)جالسا وقد سأله سائل فقال: جعلت فداك يا ابن رسول الله
من أين لحق الشقاء أهل المعصية حتى حكم الله لهم في علمه بالعذاب على عملهم؟
فقال أبوعبدالله (ع): أيها السائل حكم الله عز وجل لا يقوم له أحد من خلقه بحقه،
فلما حكم بذلك وهب لاهل محبته القوة على معرفته، ووضع عنم ثقل العمل بحقيقة ما هم أهله،
ووهب لاهل المعصية القوة على معصيتهم لسبق علمه فيهم ومنعهم إطاقة القبول منه فوافقوا ما سبق لهم في علمه
ولم يقدروا أن يأتوا حالا تنجيهم من عذابه، لان علمه أولى بحقيقة التصديق وهو معنى شاء ما شاء وهو سره.
عن أبي عبدالله (ع) أنه قال: يسلك بالسعيد في طريق الاشقياء حتى يقول الناس:
ما أشبهه بهم بل هو منهم ثم يتداركه السعادة،
وقد يسلك بالشقي طريق السعداء حتى يقول الناس:
ما أشبهه بهم، بل هو منهم ثم يتداركه الشقاء إن من كتبه الله سعيدا
وإن لم يبق من الدنيا إلا فواق ناقة ختم له بالسعادة.
__________________
"إلاهي كفى بي عزا أن أكون لك عبدا
وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا
أنت كما أحب فاجعلني كما تحب"
كلما قلبني الهم ساشكو يا علي حينما يهزمني الدمع سأبكي يا علي في قيامي في قعودي سأنادي يا علي في جهادي وكفاحي أنت درعي يا علي واذا ما نالني الضعف بدربي سانادي يا علي
|