15-05-2012, 07:15 AM
|
#1
|
♣ فاطمية فعالة ♣
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: القطيف
المشاركات: 0
معدل تقييم المستوى: 0
|
حب الآل(ع) و سكرات الموت..
حب الآل(ع) و سكرات الموت..
اللهم صل على محمد و آل محمد الاطهار وعجل فرجهم والعن عدوهم ياكريم..
عن ابي بصير قال : «قلت لابي عبدالله عليه السلام جعلت فداك يستكره المؤمن على خروج نفسه ؟»
قال : « فقال : لا والله ،» قال : « قلت : وكيف ذاك ؟» قال : « إن المؤمن إذا حضرته الوفاة حضر رسول الله صلى الله عليه واله وأهل بيته : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين وجميع الائمة عليهم الصلاة والسلام ، - ولكن أكنوا عن اسم فاطمة - ويحضره جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل عليهم السلام ، قال : فيقول أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام :« يارسول الله إنه كان ممن يحبنا ويتولانا فأحبه »، قال فيقول رسول الله صلى الله عليه واله : «ياجبرئيل إنه ممن كان يحب عليا وذريته فأحبه »، وقال جبرئيل لميكائيل وإسرافيل عليهم السلام مثل ذلك ، ثم يقولون جميعا لملك الموت : «إنه ممن كان يحب محمدا وآله ويتولى عليا وذريته فارفق به» قال فيقول ملك الموت :« والذي اختاركم وكرمكم واصطفى محمدا صلى الله عليه واله بالنبوة ، وخصه بالرسالة لانا أرفق به من والد رفيق ، وأشفق عليه من أخ شفيق» ، ثم قام إليه ملك الموت فيقول : «يا عبدالله أخذت فكاك رقبتك ؟ أخذت رهان أمانك ؟ »فيقول :« نعم »، فيقول الملك : «فبماذا ؟» فيقول :« بحبي محمدا وآله ، وبولايتي علي بن أبي طالب وذريته »، فيقول :« أما ما كنت تحذر فقد آمنك الله منه ، وأما ما كنت ترجو فقد أتاك الله به ، افتح عينيك فانظر إلى ما عندك »، قال :« فيفتح عينيه فينظر إليهم واحدا واحدا ، ويفتح له باب إلى الجنة فينظر إليها »، فيقول له :« هذا ما أعد الله لك ، وهؤلاء رفقاؤك ، أفتحب اللحاق بهم أو الرجوع إلى الدنيا ؟ »قال :« فقال أبوعبدالله عليه السلام : أما رأيت شخوصه ورفع حاجبيه إلى فوق من قوله : لا حاجة لي إلى الدنيا ولا الرجوع إليها ؟ ويناديه مناد من بطنان العرش يسمعه ويسمع من بحضرته : يا أيتها النفس المطمئنة إلى محمد ووصية والائمة من بعده ارجعي إلى ربك راضية بالولاية ، مرضية بالثواب ، فادخلي في عبادي مع محمد وأهل بيته وادخلي جنتى غير مشوبة»
بحار الانوار ج6 حديث 32 ..
__________________
 [/URL
|
|
|