رد: بعد المصاب ..مصير القتلة
أخنس بن مرثد
كان أخنس بن مرثد بن علقمة الحضرمي من جيش عمر بن سعد (لعنه الله) فلما هجم القوم على سيد الشهداء (عليه السلام) وسلبوا ما كان عليه (عليه السلام)، سلب أخنس عمامته (عليه السلام)، فاعتم بها، فصار معتوهاً مجذوماً.
إسحاق بن حوية
لما قتل سيد الشهداء (عليه السلام) مال الناس إلى سلبه ينهبونه، وأخذ قميصه (عليه السلام) إسحاق بن حوية، فصار أبرص، ثم أخذه المختار وقتله ثم اُحرق بالنار.
أسماء بن خارجة
عزم المختار (رحمه الله) على هدم دار أسماء بن خارجة الفزاري وإحراقها، لأنه عمل في قتل مسلم بن عقيل (عليه السلام)، فجعل المختار يقول: أما ورب السماء والماء، ورب الضياء والظلماء، لتنزلنّ نار من السماء حمراء دهماء سحماء ولتحرقن دار أسماء.
فبلغ ذلك أسماء، فقال: قد سجع أبو إسحاق بداري، فليس لي مقام هنا بعد هذا.
فخرج أسماء إلى البادية هارباً، وأرسل المختار إلى داره فهدمها.
أسود الأوسي
لما هجم القوم على سيد الشهداء (عليه السلام) وسلبوا ما كان عليه (عليه السلام) يوم عاشوراء، أخذ نعليه (عليه السلام) أسود الأوسي، فقتله المختار ثم أحرق بالنار.
أسود بن حنظلة
لما هجم القوم على الإمام الحسين (عليه السلام) في يوم عاشوراء، وسلبوا ما كان عليه (عليه السلام)، أخذ سيفه رجل من بني نهشل من بني دارم، يقال: الأسود بن حنظلة، فقتله المختار ثم اُحرق بالنار.
أم هجام
لما وصل أسارى آل الرسول (صلى الله عليه وآله) إلى الكوفة، كانت امرأة تسمى بـ (أمّ هجام) على سطح دارها تشاهد الأسارى، فلما وقع نظرها على رأس سيد الشهداء (عليه السلام) المقدس وهو على الرمح تجاسرت عليه.
فلما سمعت بذلك زينب (عليه السلام) دعت على أم هجام..
فسقطت من سطح دارها إلى الأرض وهلكت.
ابن أبي جويرة المزني
كان ابن أبي جويرة المزني من عسكر عمر بن سعد (لعنه الله)، فجاء على فرس له نحو الإمام الحسين (عليه السلام)، فلما نظر إلى النار تتقد حول مخيم الحسين (عليه السلام) صفق بيده، ونادى: يا حسين ويا أصحاب الحسين أبشروا بالنار، فقد تعجلتموها في الدنيا.
فقال الحسين (عليه السلام): من الرجل؟!
فقيل: ابن أبي جويرة المزني.
فقال الحسين (عليه السلام): اللهم أذقه عذاب النار في الدنيا.
فنفر به فرسه وألقاه في تلك النار، فاحترق.
ابن حوشب
كان ابن حوشب من أعيان جيش عبيد الله بن زياد (عليه اللعنة)، فلما خرج إبراهيم بن الأشتر (رحمه الله) مع جيشه على قتلة سيد الشهداء(عليه السلام) للانتقام والأخذ بالثأر، وقع بين الجيشين معركة بشاطئ نهر الخازر قرب الموصل، فما انجلت الحرب إلا وقد قتل ابن حوشب.
ابن ضبعان
كان ابن ضبعان في جيش عبيد الله بن زياد (عليه اللعنة) فلما خرج إبراهيم بن الأشتر (رحمه الله) مع جيشه على قتلة سيد الشهداء (عليه السلام) للانتقام والأخذ بالثأر، وقع بين الجيشين قتال بشاطئ نهر الخازر قرب الموصل، وحمل فيها أحوص بن شداد الهمداني على ابن ضبعان وضربه ضربة شديدة فسقط قتيلاً.
ابن مالك
كان ابن مالك من جملة قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) فبعث المختار إليه وإلى ثلاثة كانوا معه، عبد الله بن كامل.
فجاء بهم إليه، فقال لهم المختار: يا قتلة سيد شباب أهل الجنة ألا ترون الله قد أقاد منكم؟ فقد أصاركم الورس إلى يوم نحس، وكانوا قد نهبوا الورس الذي مع الحسين (عليه السلام) ثم أمر بهم أن يخرجوا إلى السوق وتضرب أعناقهم.
__________________
تاريخ تسجيلي للمنتدىشهر ديسمبر 12 سنة 2009 (تغير وصار 2010 بسبب اختراق العضويه علشان ما انساه كتبته بتوقيعي ☺)
|