النظافه من الايمان
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : السواك مطهرة للفم مرضاة للرب.
و عن مهزم الأسدي قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : في السواك عشر خصال : مطهرة للفم ، ومرضاة للرب ، ومفرحة للملائكة ، وهو من السنة ، ويشد اللثة ، ويجلو البصر ، ويذهب بالبلغم ، ويذهب بالحفر.
وعن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : في السواك اثنتا عشرة خصلة ، هو من السنة ، ومطهرة للفم ، ومجلاة للبصر ، ويرضي الرب ، ويذهب بالغم ، ويزيد في الحفظ ، ويبيض الأسنان ، ويضاعف الحسنات ، ويذهب بالحفر ، ويشد اللثة ، ويشهي الطعام ، وتفرح به الملائكة.
و عن حنان ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : شكت الكعبة إلى الله عز وجل ما تلقى من أنفاس المشركين ، فأوحى الله إليها : قري كعبة ، فإني مبدلك بهم قوما يتنظفون بقضبان الشجر ، فلما بعث الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) أوحى إليه مع جبرئيل بالسواك والخلال.
و عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أوصاني جبرئيل بالسواك حتى خفت على أسناني.
و قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى ظننت أنه سيجعله فريضة.
و في وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) ، قال : يا علي ، ثلاثة يزدن في الحفظ ، ويذهبن البلغم : اللبان ، والسواك ، وقراءة القرآن يا علي ، السواك من السنة ، ومطهرة للفم ، ويجلو البصر ، ويرضي الرحمان ، ويبيض الأسنان ، ويذهب بالحفر ، ويشد اللثة ، ويشهي الطعام ، ويذهب بالبلغم، ويزيد في الحفظ ، ويضاعف الحسنات ، وتفرح به الملائكة
وقال الصادق ( عليه السلام ) : أربع من سنن المرسلين : التعطر ، والسواك ، والنساء ، والحناء.
وقال أبو جعفر( عليه السلام ) : لكل شيء طهور ، وطهور الفم السواك.
وروي : لو علم الناس ما في السواك لأباتوه معهم في لحاف.
وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يكثر السواك
و عن الحسن بن الجهم قال : قال أبو الحسن موسى ( عليه السلام ) : خمس من السنن في الرأس ، وخمس في الجسد ، فأما التي في الرأس فالسواك ، وأخذ الشارب ، وفرق الشعر ، والمضمضة ، والاستنشاق ، وأما التي في الجسد ، فالختان ، وحلق العانة ، ونتف الإبطين ، وتقليم الأظفار ، والاستنجاء.