البيبسي يرتفع فعليا إلى 150 فلسا
دخل قرار رفع سعر علبة المياه الغازية «البيبسي» إلى 150 فلسا، حيز التنفيذ أمس، إذ بدأ عدد من البرادات والمطاعم أمس (الأحد) فعليا ببيع علبة البيبسي بالسعر الجديد، أي بـ150 فلسا، بعد أن كانت بـ100 فلس. وبرر مصدر مطلع السبب في رفع السعر بالنفقات المتزايدة، ومن ضمنها ارتفاع سعر السكر، الذي يعتبر مادة أولية في تصنيع هذا المشروب الغازي.
السعر الجديد للبيبسي 150 فلسا يدخل حيز التنفيذ
كشفت مصادر وثيقة أن تطبيق قرار رفع سعر «البيبسي» بنسبة 50 في المئة تم ابتداء من أمس (الأحد)، وذلك لتغطية النفقات المتزايدة.
وأبلغ المصدر «الوسط» أن الشركة المصنعة رفعت السعر، ولكنها رفضت ذكر الأسباب الكامنة وراء الزيادة، وهي الأولى منذ سنوات، كما لم تسمح للمسئولين في مملكة البحرين بالتعليق على سبب رفع السعر.
لكن المصادر أوضحت أن السبب الرئيسي الذي يقف وراء ذلك هو النفقات المتزايدة، ومن ضمنها ارتفاع سعر السكر، الذي يدخل كمادة أولية في تصنيع البيبسي.
وطبقت أمس العديد من البرادات والمطاعم قرار رفع قنينة البيبسي، إذ وصل سعرها إلى 150 فلسا، وعلى رغم القرار الذي فاجأ غالبية المواطنين، وخصوصا أنه كان من المتوقع أن يظل سعر المشروب الغازي «البيبسي» مستقرا، مازالت بعض المطاعم الصغيرة والبرادات لم تطبق القرار حتى الآن، إذ إن بعضها أكدت أنها مازالت تبيع القنينة بـ 100 فلس، إلا أن العاملين في بعض هذه البرادات أكدوا أن هذا السعر مؤقت وأنه من المتوقع أن يطبق الجميع قرار رفع السعر.
ويأتي قرار رفع سعر البيبسي بعد أن ارتفع سعر السكر في نهاية 2009، ما أدى إلى رفع سعر البيبسي في المملكة العربية السعودية، إلا أنه على رغم رفع السعر في مراكز بيع التجزئة والمواد الغذائية في السعودية توقع المواطنون في البحرين أن يستقر سعر البيبسي في المملكة، إلا أنه بسبب ارتفاع سعر السكر في البحرين أصبحت الشركة المصنعة تراقب الأسواق في البحرين عن كثب وذلك خلال الشهر الماضي، لتعلن هذا الشهر عن رفع سعر البيبسي.
ومع رفع سعر البيبسي فقد يرتفع سعر كارتون البيبسي إلى نحو ثلاثة دنانير و300 فلس، بعد أن كان يباع بدينارين و100 فلس.
وقد تخوف بعض المواطنين من قيام المطاعم برفع سعر القنينة إلى الضعف وخصوصا أن سعر القنينة في المطاعم ذات الدرجة الأولى والثانية والثالثة أغلى ويصل إلى أكثر من 500 فلس.
|