احكي لنا موقفا أو تجربة أو حتى كلمة فتغير بداخلها شيء
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لديّ فكرة أود لو تسمعنها فتعجبكن فتتفاعلن معي...
الفكرة هي أن تدخل العضوة لهذا الموضوع فتحكي لنا موقفا أو تجربة أو حتى كلمة سمعتها فتغير بداخلها شيء..
وان أحببتن سأبدأ أنا بحكاية حدثت معي..
قبل حوالي 8 سنوات كانت ابنتي تبلغ من العمر 3 أشهر وفي حوالي الساعة ال5 عصرا لاحظت أن حرارتها مرتفعة قليلا وكالعادة أعطيتها -adol- وتركتها لتنام بعد ساعتين ارتفعت الحرارة أكثر وعند ال12كانت حرارتها وصلت ل 39.8
كنت وحدي في المنزل زوجي في الحج وأبناي الاخران صغيران(8-5)سنوات وأنا بطبعي لا أحب السياقة وخصوصا في الليل بالاضافة الى أنني لا أدل طريق المستشفى وكلنا نعرف خطورة الحرارة في هذا السن وتأثيرها على المخ.
ومع مرور الوقت صارت ابنتي ترتجف من الحرارة وتوقف بكائها فما عادت قادرة على البكاء وسلّمت بأنها راحلة بعد أن أعيتني الحيل (الكمادات -التحاميل-خافضات الحرارة بأنواعها-والتحميم بماء بارد) لم يفد أي شيء.
في حوالي 5 صباحا (لم يكن عليّ صلاة) تمددت بجانبها ويدها الصغيرة في يدي وغفلت عيناي أقسم أقل من دقيقة واذا بي أرى نورا مشعا ملأ الغرفة فأسرعت بفتح عيني فلم أر أي شيء وقبل أن أعود وأغلق عيني كالنور الذي رأيته كانت فكرة أنني الحيلة الوحيدة التي لم ألجأ اليها هي باب الله فأسرعت لكل كتب الأدعية التي لدي وكأن يدا ترشدني اليه...
(دعاء النور) للزهراء سلام الله عليها والذي علّمه اياها رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله الأطهار أقسم لكن ربع ساعة وكانت ابنتي في أحسن حال.
وهاأنا بعد 8 سنوات هو عمر ابنتي-تقريبا-وبعد أن عاهدت الزهراء ألاّ أترك هذا الدعاء أبدا أداوم عليه بعد كل فريضة ولله الحمد من قبل ومن بعد.
أتمنى أن تشاركنني كما شاركتكن بأجمل ذكرى في حياتي.
|